رياضة

رجاء عين حرودة بين إحترافية العقود و هواية عقول المسيرين

تعتبر جمعية نادي رجاء عين حرودة لكرة القدم النسوية من بين أقدم الجمعيات الكروية النسوية بالمغرب ، فلا أحد من متتبعي الشأن الكروي النسوي بالمغرب ينكر الدور الذي يلعبه النادي منذ تأسيسه سنة 2005 ، حيث تخرج منه العديد من اللاعبات اللواتي تأثثن المنتخب الوطني النسوي لحد الآن .

فقد سبق لرجاء عين حرودة الفوز بالبطولة الوطنية سنة 2009 ، و تنظيم عدة أنشطة كروية نسوية ذات طابع دولي ، بالإضافة إلى وصوله نصف نهائي كأس العرش في عدة مناسبات .

فبعد الإعلان عن دخول كرة القدم النسوية عالم الإحتراف و تقيد بعدة ضوابط و دفتر التحملات ، و كل ما توفره الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من إمكانيات للفرق بالدرجة الأولى و للاعبات و المدربين بالدرجة الثانية ، كل هذا يصب في مصلحة كرة القدم النسوية و اللاعبات إلا أننا نلاحظ أن المكتب المسير لرجاء عين حرودة يسبح في إتجاه آخر و مازال يطغى على تفكير مسييريه طابع الهواية .

الفريق لا يعلم أحد عن جموعه العامة متى تعقد ، ناهيك عن تصرفات أحد الأشخاص من المكتب المسير اتجاه اللاعبات سواء بالكلام أو اللامبالاة في أمورهن المادية فهو دائما يعمد إلى الإقتطاع من مالية اللاعبات التي يكلفه الرئيس بإعطائها لهن،مما يصعب عملية إلتحاق أو إستمرار مجموعة من اللاعبات بالفريق ، فهذا الشخص قد أصدرت في حقه مجموعة من التوقيفات سواء من طرف عصبة الدارالبيضاء لكرة القدم او من اللجنة التأديبية التابعة للجامعة الملكية المغربية ، و دائما بنفس المشكل و هو التزوير و التغيير في حقيقة عقود اللاعبات .

فبالرغم من كل هذا فهو الناهي الآمر في الفريق ، فهو من يتحكم في المال و العقود رغم أنه غير من منصبه في لائحة المكتب المسير من كاتب عام الذي صدر في حق صفته التوقيف إلى أمين المال ، فهو الكل في الكل و المتحكم في جميع دواليب رجاء عين حرودة .

مما جعل الرأي العام المحلي و الوطني المتتبع لشؤون الفريق و كرة القدم النسوية بصفة عام ، يطرح عدة تساؤلات و أهمها ماهي العلاقة التي تربط بين الرئيس و هذا الشخص حتى يعطيه كل هذه الصلاحيات ? أو بمعنى آخر ما الذي يجمع بينهما و يجعل الرئيس يدافع عنه بشراسة في مختلف المواقف و يقف في وجه الجميع سواء مع اللاعبات اومع أعضاء المكاتب المسيرة التي تعاقبت في تسيير رجاء عين حرودة ،ويجعله يتحكم و يطرد من يشاء من الفريق و يبقي من يشاء و هذا ما جعل العديد من الأشخاص الذين ساهموا في تأسيس النادي أو في توهجه و لمعان بريقه ينسحبون و يتركوا الفريق للرئيس و صديقه اللذين ينهجان سياسة اللامبالاة لا بتاريخ النادي و لا بإسم ساكنة جماعة عين حرودة .

بالإضافة إلى تهرب مجموعة من الشركات المحلية أو الوطنية في مساعدة الفريق بسببه بعد التحري في تاريخ النادي .

 

و السؤال المطروح هل تتأكد الجهات المسؤولة سواء السلطات المحلية أو المنتخبة أو أجهزة الجامعة الوصية من صحة عقد الجمع العام للنادي والوثائق المقدمة لهم ? و إلى متى سيبقى العبث بالمنح التي يتسلمها الفريق من المال العام ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى